ماذا عن التغيرات الأخيرة

على الساحة الفلسطينية

واستلام حركة حماس للسلطة

خاصة وأنك ضد

عملية السلام برمتها

كما يظهر من قصائدك ؟

 

الأيام دولٌ ،

وكل تغيير هو أمل حتى يثبت يأسه,

وحماس كما تحدث المشاهد

عانت معاناة قل نظيرها،

ويكفيها فخراً أن قادتها المؤسسين

قضوا شهداء بعمليات اغتيال دنيئة

أظهرت جلياً حقارة هذا العدو

وكرامة هذه الحركة،

مما أعطاها شرعية مطلقة،

والتشكيك في حركة حماس

والتعريض أو الاستخفاف بها

ما هو إلا استخفاف

بالشارع الفلسطيني وأبنائه،

وهذا ما لا يحق لنا بأي شكل

من الأشكال، فمن هم تحت القصف

والحصار هم وهم فقط من يحق لهم

اختيار من يمثلهم

فهم أدرى بمن هو أصلح لهم

في هذه المرحلة،

كما أننا في أمس الحاجة

لمن يغير هذا الواقع المر

ويحاول تقليل حجم التنازلات

ورفع سقف المطالب،

وهذا ما تسعى له حماس

أو ما نعرفه عنها على الأقل،

والمطلوب منا أن نقف معها

ونشد من أزرها وندعمها

قدر المستطاع، إلا أنه يوجد

من يضع العراقيل في طريقها.

 

 

ألا تخشى على المقاومة ؟

 

وكيف أخشى على

من هو في صحبة الله

ويسعى للقاء الله ؟ 

الكل يخشى على المقاومة

إلا نحن,

فنحن نقاوم لنعيش،

والمقاومة هي الأمل الأخير

لهذه الأمة،

ويكفي أن تسمع زغاريد

أمهات الشهداء لتفهم ما أعنيه،

إن الشهداء ,, هم أعراس الأمل,,

زغاريد الصمود,, وإرادة الوجود،

لقد أصبح الكل يدرك

قيمة البندقية المقاومة

بعد أن فقدوا ثقتهم بأي حل آخر،

 إن اليوم الذي نسمع فيه عن

عملية للمقاومة هنا أو هناك يكون

يوماً استثنائياً في حياتنا

تنعكس آثاره حتى على ملامحنا

إذ نكون أكثر إشراقا

وأكثر كرامة ونحس بان الدم

 يجري في عروقنا من جديد.

حقيقةً إن عمليات المقاومة

أصبحت أعياداً شعبية

يحتفل بها الناس

ويتبادلون فيها التهاني

فكل عام وأنتم بخير،  

واطمئنوا ,, فالمقاومة ستبقى

طالما أن هناك من يؤمن

بالله وبالجهاد،

ولا أحد يستطيع أن يخرجنا

من ديننا وبالتالي لا أحد يستطيع

أن يوقف المقاومة كائناً من يكون.

 

 

تكتب قصائد غنائية، فهل تغني ؟

 

في فمي دم كثير ,,

كيف يغني من كان في فيه دم ؟!

أكتب القصائد الغنائية

على أمل أن أجعل من وطني وقضيته

ترنيمة على الشفاه ,,

حتى أحفظ له مكانا

في قلوب الأجيال القادمة,

حتى أسمعه, أتنفسه,

من صوت طفل , وشبل وصبية,

حتى أقيده في سجلات التاريخ

وفي عقول المغتربين والمتغربين ,,

حتى أعلمهم من قاتل ,,

ومن استشهد ,,

 ومن خان ومن باع.

نعم ,, عندي قصائد غنائية

تنتظر من يغنيها,

وحيث أني لست بتاجر ,,

فإني افتقر المهارة لتسويقها

أو حتى عرضها ,,

وبنفس الوقت

فإني أؤمن بأن الأجدر

أن يبحث الفنان عن النص ,,

عن الشاعر وليس العكس,

وعليه فإني أعلن أنه

لا شروط فنية ولا مادية

لمن أراد أن يشاركني

في تقييد هذه القصائد ,,

فأهلا وسهلا لأيا أراد

التغني بقصائدي وقد أورد في موقعكم

هذا على الشبكة الإلكترونية

بعضا من هذه القصائد.

 

 

لا تحب أن تسلط عليك الأضواء،

فلم تبق في الظل

وإلى متى ؟

 

ما أقوله يسلط البنادق عليّ

لا الأضواء،

ولو أردت الظهور لاخترت

خطاً غير هذه الخط،

أكتفي باني معروفٌ لديكم ولدى

من يبحث عن وطن.

ومن نحن لنذكر أمام هذه المواكب

من الشهداء، إننا نتلاشى ونمسي

أقزاماً أمام اصغر المناضلين،

أؤمن أنه لا مجد إلا للشهداء

ولا كرامة إلا لثائر،

كلنا في الظل

فشمس الحرية لم تشرق بعد.

 

 

ما هي رسالتك ؟

 

ليس لي عنوان حتى تكون لي رسالة،

إن أصحاب الرسالات هم

أولئك المتخندقون ,,

أولئك الساهرون على الثغور

وما نحن إلا مظاريف قد تتسع

لتستوعب هذه الرسائل

وقد لا تتسع وتلك المأساة التي نضيّع فيها

عرق أولئك المناضلين ودمهم هباء.